يدير ثلاث فنادق في المدينة من بنغلاديش

دائما ونكرر ان أهم مشكلتين يواجهها المبادر للعمل الحر السعودي هما : التمويل والتستر .

اقرأو هذا التقرير في صحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 10 ابريل 2011 عن حجم التستر والفرص الضائعه في توظيف السعودي وتوطين الانشطة الاقتصادية.  هذا التحقيق يذكر أن بنغلاديشي يدير من بلده ثلاثة فنادق تبعد عن الحرم النبوي 300 متر فقط.   وأن قبائل يمنية وافغانية تسيطر على خدمات الايواء في الاماكن المقدسه من فنادق وشقق مفروشة.   ويذكر التقرير ان نشاط هذه القبائل ليس فرديا وانما جماعيا عبر التشارك في التمويل والمخاطر والتشغيل.

هذه رسالة لكلا من:

الحكومه :  التستر مشكله كبيرة لم تعطى الاهتمام الكافي، ويجب محاربتها حتى لو تطلب الامر وقف استقدام العماله وتفريغ السوق منها ، والعلاج بالصدمة احدى وسائل العلاج الناجحة.  لازلنا نذكر حين غزا صدام الكويت ، وغادر الاجانب البلد ، كيف بادر السعوديون باستلام زمام المبادرة والعمل في الانشطه الاقتصادية التي تركها الاجانب.  وكانت فترة قصيرة نجح فيها الشباب السعوديون ، وكان نجاحهم سيستمر لو أن الحكومة لم تفتح باب الاستقدام على مصراعيه من جديد.

الشباب السعودي:  هذه فرص كبيرة تتركونها تضيع من ايديكم من اجل قناعات خاطئة في عقولكم عن المظهر والوظيفه وغيرها من الافكار التي لم تكن في عقول ابائكم واجدادكم.  بادروا واستغلوا الفرصه في بلدكم.

رابط التحقيق :

http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&issueno=11821&article=616579&feature=

عبدالله

الرياض في ابريل 2011م

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف شأن عام. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *