أن تكون سعيدا ،

ان تكون سعيدا ، ليس مهمة ممتعة.  فحين تصل لمحطة السعادة ، اذا قدر الله ووصلت ، تكون منهكا تبلع في ريقك نكهة رماد.

 تقف حائرا امام لوحة طريق تدلك على اللامكان.  ينتهي بك الامر ان تبتسم وتدور حول نفسك ، وتشكر لهذه اللوحة ان اعطتك حرية الخيال.  فترسم لنفسك طريقا يبدأ من هذه اللوحة ، وتنهيه في مكان طالما حلمت به. 

 الجأ للصمت والوحدة ،، لان فيهما ابتدأ آدم حياته ،، وكان سعيدا ،، او هكذا كان يبدوا ،، فمسكنه الجنه ، والملائكة حوله ساجدين بأمر الله ،، وحين انكسر صمته ووحدته ،، وخرجت عليه حواء  ،، لتملي عليها طلباتها ومنها تفاحة لاتغني من جوع ،، سقط للارض ،، ليرثها ، ويورث نسله من بعده مجاهدة الشيطان ،، ورغبات بنات حواء ،،

 عبدالله

مانيلا ، مايو 2010م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف خواطر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *