الشيك الذهبي لموظفي الحكومة

انطلاقا من المسئولية الاجتماعية ومبدأ المشورة لولي الامر، اقدم الاقتراح التالي لكل من الديوان الملكي ومجلس الشورى ولجنة تطوير الاداء الحكومي وأي جهة آخرى يهمها الامر:

مضمون اقتراحي هو أن تطبق الحكومة سياسة “الشيك الذهبي” لتحفيز شريحة كبيرة من موظفي الدولة على التقاعد المبكر واحلال بدلا منهم شباب مؤهل مدرب (خصوصا من خريجي البعثات).  وسياسة “الشيك الذهبي” كما طبقتها شركة الاتصالات في بداية عملها تتضمن تعويض الموظف عن بقية السنوات الى تقاعده واحالته للتقاعد المبكر سواء بمرتب كامل او جزئي.  وتدفع الدولة لمصلحة التقاعد اشتراكات السنوات المتبقية وتغطية فروقات الرواتب عبر سندات دين حكومية لتجنب زيادة المعروض النقدي. 

ويترافق هذا الإجراء مع تعديل سياسة ضمان الوظيفة الحكومية ، بحيث تتضمن حوافز وعقوبات ترفع من أداء الموظف وتنهي التراخي وعدم المسئولية الذي يتسم به نسبة من موظفي الحكومه الحاليين.  وبذلك يكون أمام الموظف الحكومي خيار أما الاستمرار مع تطوير الأداء ، او الاستفادة من “الشيك الذهبي” والتقاعد المبكر. 

وفي اعتقادي، ان تطبيق هذا الاقتراح له مزايا كثيرة ، من أهمها:

        تجديد دماء وشباب أداء الأجهزة الحكومية للرفع من فعاليتها وكفاءة الأداء في ظل عصر العولمة والتقنية وسرعة المتغيرات.   

        منح الفرصة لمن يجد في نفسه كفاءة العمل الحر في القطاع الخاص للخروج من الوظيفة الحكومية بتعويض مغري يستثمره في عمل حر مدعوم بقروض حكومية، وفي نفس الوقت حصل على مرتب تقاعدي يكفي الحد الأدنى من متطلباته الأسرية، مما يساهم في زيادة نسبة السعوديين في الأعمال الحره وإحلالهم مكان الوافدين العاملين تحت جناح التستر.

        فتح فرص عمل جديدة في الحكومة للكثير من المؤهلين العاطلين، بدون اللجوء لزيادة عدد الموظفين التي تؤدي الى العطالة المقنعة. 

        تقليص فرق مغريات الوظيفة الحكومية عن نظيرتها في القطاع الخاص، وبالتالي زيادة اتجاه الشباب للعمل في القطاع الخاص والاستفادة من مخزون الوظائف الكبيرة التي تذهب حاليا للاستقدام. 

–       احدى ادوات الحكومه لتحسين اوضاع المواطنين المالية عبر التعويض المناسب في الشيك الذهبي. 

هذا وللجميع وافر التحية ،،

عبدالله

الرياض – فبراير 2011م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف شأن عام. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

تعليق واحد على: الشيك الذهبي لموظفي الحكومة

  1. سومر كتب:

    يبدو الاقتراح في ظاهره للوهلة الاولى جيد .. لكنه يلامس القشرة الخارجية ويفتقد الى محاكاة الواقع المعقد والذي يتطلب
    تعديلات جذرية وتهئية الارض مسبقا لكي يصبح قابل للتنفيذ ويعطي نتائج ابجابية .. هناك فرق بين الواقع والامنيات

    تقبل تحياتي
    سومر
    تقبل تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *